مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
26
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 393 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 171 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 249 - 250 وقال عبّاد بن العوّام ، عن حصين : حدّثني سعد بن عبيدة ، قال : إنّا لمستنقعين في الفرات مع عمر بن سعد ، إذ أتاه رجل ، فسارّه ، فقال : قد بعث إليك عبيد اللّه جويرة بن بدر التّميميّ ، وأمره إن أنت لم تقاتل أن يضرب عنقك . قال : فوثب على فرسه ، ودعا بسلاحه ، وعلا فرسه ، ثمّ سار إليهم ، فقاتلهم ، حتّى قتلهم . « 1 » الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 348 في القمقام : قال سعد بن عبيدة : كنّا في حرّ شديد في ذلك اليوم ، وقد دخلنا الماء مع عمر بن سعد لعنه اللّه فجاء إليه رجل وأسرّ إليه أنّ ابن زياد بعث الشّمر إليك ليرى إن كنت متوقّفا في القتال يضرب عنقك . فتعجّل اللّعين إلى حرب الحسين . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 331
--> ( 1 ) - نيز در روايت است واتمام حجّت فرمود على الخصوص بر سى هزار آن ملاعين كساني بودند كه محاصره كرده بودند آن حضرت را به سركردگى عمر بن سعد لعنه اللّه وآن لعين كراهت داشت از قتال با سيد شباب أهل الجنة . ودر قمقام منقول است كه عبيد اللّه لعنه اللّه از مطاولت عمر بن سعد با حضرت سيد الشهداء رنجه شد جويرية بن بدر التّميمى [ را ] كه يكى از سرهنگان بود به كربلا روانه كرد وگفت : « اگر ابن سعد را ببينى كه در كار حرب اهمال مىكند بايد تا أو را بند كنى كه أميري ديگر لشكر را بفرستم . » چون جويرية به راه افتاد عبيد اللّه بيم كرد كه أو عمر را حبس كند ولشكر ضايع ماند ، شمر را فرستاد با آن نامه كه اگر مناجزه نكند حرب را ، أمير لشكر شمر لعنه اللّه باشد ؛ از پس أو روانه كرد . سعد بن عبيده گويد : « از حرارت هوا با عمر بن سعد لعين به آب اندر آمده بوديم ، مردى آمد وبه گوش أو گفت كه : « ابن زياد لعين جويرية بن بدر را فرستاده كه اگر در كار جنگ اهمال كنى تو را گردن زند . » چون اين بشنيد برجسته سلاح جنگ بر خويش راست كرد وبر أسب برآمد صلاى كارزار درداد وبه شمر لعين گفت : « لا ولا كرامة لك . من خود كفاية اين امر كنم ، بايد تو سرهنگ پيادگان باشى . » وآن نامه به خدمت امام عليه السّلام فرستاد ، حضرت فرمود : « لا واللّه لا وضعت يدي في يد ابن مرجانة . » عمر سعد ( لعنه اللّه ) گروه مخالفان را به حرب فرزند رسول مختار برانگيخته خود بر أسب برآمد وگفت آن بىحياى دنى : « يا خيل اللّه اركبي بالجنّة البشرى » سپاه مخالف لعنهم اللّه نيز سوار شده روى به معسكر سعادت اثر نهادند . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 478